اللَّهُمَّ أَعِزَّ كَلِمَتَكَ وَكِتَابَكَ وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) [سورة الكهف].
اللَّهُمَّ أَعِزَّ كَلِمَتَكَ وَكِتَابَكَ وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، وَارْفَعْ رَايَةَ الإِسْلاَمِ وَالمُسْلِمِينَ، وَانْصُر عِبَادَكَ المُجَاهِدِينَ، وَأَذِلَّ الكُفْرَ وَالكَافِرِينَ، وَاهْزِمْ أَعْدَاءَ الدِّينِ، وَاخْذُلْ وَافْضَحْ كُلَّ المُتَرَبِّصِينَ وَالمُنَافِقِينَ. اللَّهُمَّ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ، نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى، وَصِفَاتِكَ العُلَى، أَنْ تَقْبَل لُجُوءَنَا إِلَيْكَ، وَتَضَرُّعَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ، وَأَلاَّ تُؤَاخِذْنَا بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِينَا، وَلاَ بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا، وَأَلاَّ تَرُدَّنَا بِسُوءِ صَبْرِنَا، وَقِلَّةِ شُكْرِنَا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ.
الْحَمْدُ للهِ الّذِي بَلَّغَنا رَمَضَانَ بِفَضْلِهِ وَإِحْسَانِهِ، اللَّهُمَّ وَفِّقْنا لِصِيامِهِ وَقِيامِهِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا وَاجْعَلْنا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.