إِلَهَنا يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، يَا مَنْ لاَ غِنَى لِشَيءٍ عَنْهُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) [البقرة].
إِلَهَنا.. يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، يَا مَنْ لاَ غِنَى لِشَيءٍ عَنْهُ، وَهُوَ الغَنِيُّ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، يَا مَنْ لاَ بُدَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ، يَا مَنْ رِزْقُ كُلِّ شَيْءٍ عَلَيْهِ، وَمَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ لاَ يَسْأَلُهُ، وَيَجُودُ عَلَى مَنْ لاَ يُؤَمِّلُهُ، نَحْنُ عَبِيدُكُ الخَاضِعُونَ لِهَيْبَتِكَ، المُتَذَلِّلُونَ لِعِزِّكَ وَعَظَمَتِكَ، الرَّاجُونَ جَمِيلَ رَحْمَتِكَ وَعَفْوِكَ، أَمَرْتَنَا فَفَرَّطْنَا وَلَمْ تَقْطَعْ عَنَّا نِعَمَكَ، وَنَهَيْتَنَا فَعَصَيْنَا وَلَمْ تَقْطَعْ عَنَّا كَرَمَكَ، وَظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا مَعَ فَقْرِنَا إِلَيْكَ فَلَمْ تَقْطَعْ عَنَّا غِنَاكَ يَا كَرِيمُ.. مَوْلاَنَا وَسَيِّدَنا وَخَالِقَنَا أَنْتَ العَزِيزُ وَنَحْنُ الأَذِلاَّءُ، وَهَلْ يَرْحَمُ الأَذِلاَّءَ إِلاَّ العَزِيزُ.. إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرَّنا وَعَلاَنِيَتَنَا فَاقْبَلْ مَعْذِرَتَنَا إِلَهَنا.
اللَّهُمَّ لاَ تَتْرُكْنَا فِي غَفْلَةٍ وَلاَ تَأْخُذْنا عَلَى غِرَّةٍ..
اللَّهُمَّ احْقِنْ دِماءَ الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ باِلفِئَةِ البَاغِيَةِ الّتِي تَسْتَحِلُّ الدِماءَ وَالأَمْوَالَ وَالأَعْرَاضَ وَمَنْ أَعَانَهُمْ مِنَ الكُفَّارِ وَالمُنافِقِينَ.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.