• !
×

rasl_essaher

المسألة الأربعون (القدر وأعمال العباد)

المسألة الأربعون
(القدر وأعمال العباد)
إن أعمال العبد مقدرة مخلوقة وقد قال تعالى:(والله خلقكم وما تعملون)
فيا أيها العبد:

  1. إن أعمالكم وأعمال جميع العباد مقدرة مخلوقة كما قال تعالى:(والله خلقكم وما تعملون) والله جل وعلا هو الموفق للعبد في أعماله لتكون صا لحة فاسال الله الهدى وفي صحيح مسلم
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ « اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ».
  2. كما أن أعمال قلوب العباد مخلوقة لأنها داخلة في قوله تعالى:(والله خلقكم وما تعملون) ومن ذلك ما يحصل في القلب من الإيمان والتصديق واعمال الخير القلبية فاسأل الله ذلك ومن دعائه صلى الله عليه وسلم في حديث عمار :(اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين)
  3. لكن أعمالك أيها العبد منسوبة إليك لأنك أنت العامل فأحسن عملك ليكون طاعة لربك واحذر من عمل الذنب وإن حصل منك فتب إلى الله وقد قال تعالى :(وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون)وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي أن الله يقول:(يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه)
  4. إذا علمت أن عملك قد خلقه الله فاستشعر أنك إن فعلت الطاعة فقد حصل لك الإعانة من الله "التوفيق" وقد علمنا القران أن ندعو الله (اهدنا الصراط المستقيم)في سورة الفاتحة فكن مستعينا بالله في عبادتك وأمورك المباحة واعلم أن الله إن لم يوفقك فإنك هالك وقد قال تعالى عن أولئك المعرضين:(ونذرهم في طغيانهم يعمهون)
  5. إن أعمال الخير والهدى قد بينها الله لعباده وأوضح له طريقي الخير والشر فمن شاء الحق والنجاة فليسلك الطريق الموصل إلى جنات الله ورضوانه بمتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أبى واعرض فهو الهالك وصحيح البخاري
    عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
    : ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) . قالوا يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى
بواسطة : rasl_essaher
 0  0  725