• !
×

rasl_essaher

الحادي عشر: الأخطاء عند الحلق

الخطأ الأول: بعض الحُجَّاج إذا فرغ من السعي ذهب إلي بيته، فيتحلل ويلبس ثيابه ثم يحلق بعد ذلك أو يقصر:
وهذا خطأ فادح؛ لأن الإنسان لا يتحلل من العمرة إلا بالحلق أو التقصير؛ لقول النبي :
"فليقصر ثم ليحلل"

الخطأ الثاني: البدء بالحلق بالشق الأيسر من الرأس:
وهذا خطأ، والسنة البدء بالشق الأيمن عند الحلق
ودليل ذلك ما أخرجه الإمام مسلم عن أنس :
"أن رسول الله  أتى منى، فأتى الجمرة فرماها ثم أتى منزله بمنى، ونحر، ثم قال للحلاق: خذ، وأشار إلى جنبه الأيمن ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس".

الخطأ الثالث: الاقتصار على حلق ربع الرأس أو بعض الرأس (بالنسبة للرجال):
وهذا خطأ، والصواب: أن يحلق جميع رأسه، أو يُقصِّر جميع رأسه، ولا يكتفي بحلق أو تقصير بعضه، أما بالنسبة للمرأة فالصحيح أنها تأخذ، بقدر الأنملة من أطراف شعرها.

الخطأ الرابع: استقبال بعضهم القبلة عند الحلق، وكذا اختلاق بعضهم أذكار معينة عند ذلك:
وكل هذا لم يرد من دليل، فلا داعي للتكلف، وإلزام الناس بما لم يلزمهم به الشرع.
تنبيهات:
1. من آداب الحلق ألا يحلق لنفسه بل يحلق له غيره.
2. الأصلع الذي لا شعر له: ليس عليه حلق ولا فدية، ويستحب إمرار الموس على رأسه ـ ولا يجب عند الجمهور ـ خلافاً للحنفية.
بواسطة : rasl_essaher
 0  0  649