• !
×

rasl_essaher

الحديث الثاني عشر:إن الله كتب عليكم الحج

** الحديث الثاني عشر:عن ابن عباس رضي الله عنه قال : " خطبنا رسول الله صلى الله عيه وسلم فقال : إن الله كتب عليكم الحج ، فقام الأقرع بن حابس فقال : أفي كل عام يا رسول قال : لو قلتها لوجبت الحج مره فما زاد فهو تطوع" رواه الخمسة غير الترمذي ، وأصله في مسلم من حديث أبي هريرة.
الحديث يروى من طريق سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي سنان الدؤلي عن ابن عباس وسفيان روايته عن الزهري مضعفه ، وقد روي من وجه أخر عن الزهري وأصله في مسلم من طريق الربيع بن مسلم القرشي عن محمد بن زياد عن أبي هريرة بنحوه فالحج مرة واحدة في العمر فالنبي خطب الصحابة وقال لهم (إن الله كتب عليكم الحج) والمؤلف عدل عن حديث أبي هريرة والمخرج في الصحيح إلى حديث ابن عباس هذا، والنبي خطب فقال (إن الله كتب عليكم الحج) لقوله تعالى (ولله على الناس حج البيت) فقام الأقرع بن حابس فقال : ... الحديث
وفي الحديث أن الحج لا يجب إلا مرة في العمر وكذا العمرة على القول بوجوبها، وفيه أن الإنسان إذا حج أو اعتمر ثم جاوز الميقات لا يلزمه الإحرام وكثير من أهل العلم قال إنه لا يجاوز الميقات إلا بإحرام عمرة واستثنوا من تكرر دخوله كالحطايين والحشاشين وما أشبه ذلك ولكن القول الصحيح أنه لا يلزم الإحرام بعمرة إذا مر الإنسان بالميقات.
واختار الشيخان ابن باز وابن عثيمين أن من مر بالميقات ولم يكن قد اعتمر فإنه يلزمه العمرة إذا استطاع إذا قلنا بوجوب العمرة إذا مر قاصداً المسجد الحرام ومستطيعاً للعمرة فإنه لا يحل لـه مجاوزة الميقات إلا بإحرام لأن هذا يؤدي فرضاً وهو قادر عليه وإذا اعتمر عمرة الإسلام فلا يلزمه بعد ذلك الإحرام. وفيه إعلان الأحكام الشرعية عن طريق الخطابة. وفيه ترك الاختلاف والسؤال وأن الإنسان يقبل ما أُمر به ولا يزيد ولا يقول كما قال هنا: (أفي كل عام) إنما الواجب مرة واحدة هذا هو الأصل لهذا قال النبي (اتركوني ما تركتم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة أسئلتهم واختلافهم على أنبيائهم) وفي الحديث الآخر حديث سعد (أن أعظم المسلمين جرماً من سأل عن شيء فحرم من أجل مسألته).
بواسطة : rasl_essaher
 0  0  590