أحمد حسنين أول شرقي في الاولمبياد

تسجل مجلة مصرية معنية بالتوثيق أن أحمد حسنين الذي لعب دورا بارزا في الحياة السياسية قبل ثورة يوليو تموز 1952 "أول شرقي" يشارك في الاولمبياد منذ انطلاقها.
وتقول مجلة (ذاكرة مصر المعاصرة) إن اللجنة الأولمبية المصرية أصبحت عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية عام 1910 وإن حسنين (1889-1946) شارك في الدورة الأولمبية في ستوكهولم عام 1912 ثم شارك في أولمبياد بلجيكا 1920 وأولمبياد باريس 1924.
وتسجل المجلة -وهي فصلية تصدرها مكتبة الإسكندرية- أن حسنين الذي كان بطلا في لعبة السلاح (الشيش) "أول مصري وشرقي يشارك في ثلاث دورات أولمبية متوالية" وأنه لولا إلغاء الأولمبياد التي كان مقررا إقامتها في برلين عام 1916 بسبب الحرب العالمية الأولى (1914-1918) لشارك فيها حسنين أيضا.
وتضيف المجلة أن حسنين بمشاركته الأولمبية ثلاث دورات يكون المصري الأكثر مشاركة في هذه الألعاب التي انطلقت في أثينا عام 1896.
وكان لحسنين السبق في اكتشاف بعض الواحات في الصحراء الغربية بين مصر وليبيا عام 1920 ومنحته الجمعية الجغرافية العالمية للاكتشافات الميدالية الذهبية وسجل رحلته في كتاب (الواحات المفقودة) الذي صدر بالإنجليزية عام 1925 وترجم للعربية منذ عدة سنوات.
وعين حسنين عام 1928 أمينا أول في قصر عابدين مقر حكم الملك فؤاد الذي كلفه بملازمة ابنه فاروق ولي العهد في رحلة دراسية بلندن وعاد فاروق إلى البلاد ليتولى الملك بعد وفاة أبيه وتولى حسنين منصب رئيس الديوان الملكي عام 1940.
ولقي حسنين مصرعه في حادث سيارة في فبراير شباط عام 1946.